مجلة الصحة و الجمال

نصائح و تلميحات

موقعنا على جوجل بلس

زراعة شعر الحواجب والرموش

الهدف الأساسي من عمليات زراعة شعر الحواجب والرموش هو إعادة الشكل والكثافة المطلوبة والشكل الطبيعي والاتجاه الصحيح للشعر وزاوية نموه. وعلى عكس زراعة شعر اللحية الذي يمثل راغبيه النسبة العظمى من الرجال، فإن راغبي الحصول على عمليات زراعة لشعر الحواجب والرموش من النساء اللاتي يرغبن في عمل مظهر لخطوط الموضة أو لتحسين شكل الحاجبين اللذين يمثلان عنصرا هاما في شكل الوجه وأيضا الرموش التي تضفي على العينين جمالا وتظهر بريقهما. وغالبية حالات النساء التي تعاني من خفة شعر الحواجب يكون بسبب نزع الشعر المستمر والذي يكون بهدف تحديد شكل الحواجب أو تقدم العُمر أو لأسباب وراثية جينية. وهناك أيضا أسباب مثل الثعلبة والتي تجعل الحواجب بدون شعر تماما، وفي هذه الحالة يجب التأكد من أن غياب الشعر لهذا السبب.


في معظم الحالات لا يوجد شكل جمالي معين في ذهن المريض الذي يرغب في زراعة شعر الحواجب قبل العملية، ولهذا يكون التشاور مع الطبيب أولا مهم جدا لتحديد الشكل الممكن وكيفية تنسيق الشعر المزروع. وبعض النساء يكون لديهم وشم يحدد المنطقة التي يرغبون في زراعتها وهذا يسهل المهمة كثيرا. ونسبة كبية من النساء يكون لديهم فكرة واضحة عن الشكل المرغوب فيه، ويمكنهن أن يرسمن الشكل المطلوب للحواجب بمساعدة الطبيب بسهولة. 


من هو المرشح الجيد لإجراء عملية زراعة شعر الحواجب والرموش؟
1- الأشخاص الذين يعانون من أمراض تفقدهم شعر هذه المناطق
2- الأشخاص الذين تعرضوا للحوادث أو الحروق
3- من يبحث عن أي تعديلات جمالية تخص هذه المناطق

 

استشارة الطبيب الأولية والموافقة على إجراء العملية
يجب أن يوافق المريض والطبيب على بعض الإجراءات مبدئيا قبل الشروع في إجراء مثل هذه العمليات الدقيقة والحساسة. يجب أن يتفهم المريض كل ما يخص العملية بشكل كامل ومفصل والمشاكل التي ربما يقابلها بعد العملية. وكذلك جميع النتائج المتوقعة مثل الشكل الجمالي النهائي ووقت الحصول عليها والوقت اللازم للاستشفاء الكامل. يجب أن يتأكد المريض من أن الطبيب قد أجرى مثل هذه العمليات الدقيقة مسبقا وأيضا يتأكد من أنه قد حصل على التدريب الكافي بخصوص زراعة شعر الحواجب والرموش لما له من طرائق خاصة وتقنيات متفردة عن عمليات زراعة الشعر العادية لفروة الرأس.


المنطقة المانحة لشعر الحواجب والرموش
عادة ما تكون المنطقة المانحة لشعر الحواجب والرموش هي منطقة فروة الرأس، وذلك لأسباب عديدة وهي: إعادة نمو مضمونة، وملاءمتها لشعر الحواجب والرموش نظرا لتشابها الكبير في الرقة والحجم ولكن شعر الجسم عند زراعته في هذه المناطق يكون أسمك حجما وغير مضمون النمو بعد الزراعة. ويكون الشعر المقتطف من منطقة فروة الرأس بمقاييس خاصة، حيث يكون الشعر المقتطف بوحدات فردية الشعر وشعر غير سميك جدا حتى لا ينمو بشكل ملفت للنظر. ويجب أيضا قص الشعر المقتطف من فروة الرأس بشكل مستمر حتى لا ينمو بنفس الشكل الذي ينمو به في الرأس، ويجد الفرصة والبيئة المناسبة كونه في مناطق لا تحتاج لنمو وطول كبير.   


التحضير لعملية زراعة شعر الحواجب والرموش
تكون السيدات على علم بالشكل المطلوب للحواجب والرموش قبل بدء العملية، ومن الممكن أن يحضرن صورا لموديل معين ترغب في تقليده حتى يسهل من عمل الطبيب أثناء العملية. ويتم تحديد شكل الحواجب عن طريق قلم تحديد مبدئيا للحصول على الشكل المطلوب بدقة. ويقوم الطبيب بعمل التحديد النهائي والتعديلات بواسطة قلم تحديد شبه دائم. تكون القياسات الخاصة بواسطة الجراح معتمدة على التماثل بين كلا الجانبين وهي عملية مهمة لتماثل الوجه والمظهر الجمالي النهائي الذي يكون متوقفا على التخطيط الأولي.


ويتم تقسيم الحواجب لثلاث أقسام:
1- أعلى الحاجب (5-8 مم)
2- جسم الحاجب (2.5-3.5 سم)
3- زيل الحاجب (2-2.5 سم) 
في النساء، النقطة التي يتلاقى فيها زيل وجسم الحاجب والتي تحدد قوس الحاجب نفسه تكون في المنطقة الجانبية للحاجب وتتلاقى مع جانب العين. ويختلف هذا القياس من شكل لأخر للحصول على مظهر معين. ولكن في الرجال يكون هذا التلاقي عريضا وغير مهم عمل تلاقي بين الزيل وجسم الحاجب بشكل قمة، لأن الرجال يهتمون بمليء الحاجب وعدم رفعه.


يجب أن يتوقف المريض عما يلي لكي يتم تجهيزه بشكل جيد. من بين هذه الإجراءات، يجب أن يتوقف المريض عن تناول الأسبرين بشكل قاطع وأي أدوية قد تسبب سيولة للدم مما يجعلها تزيد النزيف، والتوقف عن تناول الفيتامينات والكحول والتدخين قبل العملية بيوم على الأقل. وما يوصي به الأطباء بشكل كبير هو استعمال صابون مضاد للبكتريا لغسل الوجه قبل العملية بثلاث أيام على أقل تقدير لتفادي حدوث العدوى. 


طريقة إجراء زراعة شعر الحواجب والرموش
تستخدم تقنية زراعة الشعر بالاقتطاف دون زراعة الشعر بالشريحة، فهي الأفضل على الإطلاق لأن المريض لا يحتاج وقت زراعة شعر الحواجب والرموش لكثير من الشعر، ولكن شعر ذو خصائص معينة مثل رقته وسمكه لأن السُمك هو الأهم بين تلك الخصائص. بعد اقتطاف الشعر المطلوب من المنطقة المانحة والذي يكون على شكل وحدات اقتطاف ذات شعرة واحدة، يتم تهيئة المنطقة التي يتم فيها زراعة هذا الشعر الفردي، وتكون الشقوق فيها صغيرة جدا نظرا لصغر حجم تلك المناطق. في منطقة الحواجب يمكن استخدام وحدات اقتطاف من 1-2 شعرة، ولكن في الرموش يجب الحذر عند الزراعة نظرا لحساسية هذه المناطق والتصاقها بالعين، وتكون الوحدات ذات الشعرة الواحدة هي المستخدمة وذلك من أجل الحصول على مظهر طبيعي.


يتم تخدير الحواجب موضعيا بواسطة الليدوكايين مع مضادات النزيف، ويقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة جدا تقل عن 0.5 مم لتفادي النزيف، لأن هذه المناطق غنية بالأوعية الدموية. ويكون اهتمام الجراح الأولي باتجاه الشعر لأنه هو العامل الذي يعطي المظهر الجمالي.

 

موقع كوركت هير

أهمية الدهون في الغذاء الصحي – أسئلة يجيب عنها

في لقاء شيق في منتدى الصحة العامة و الطب البديل في لندن قام الأستاذ الدكتور مصعب عزاوي أستاذ علم الأمراض في جامعة لندن بالإجابة عن استفسارات الحضور الطبية بلغة إنجليزية مبسطة تهدف لتحقيق الفائدة و مساعدة الجميع.  و افتتح د. مصعب عزاوي محاضرته بالقول بأن الدهون ليست فقط وقود للجسم و لكنها أيضاً مصيرية للصحة. فهي مكونة من الأحماض الدهنية؛ و هو مكون أساسي في كل غشاء لخلايا الجسم. بدون الأحماض الدهنية لن يعمل الغشاء بشكل ملائم. كما أنه يمتص و ينقل فيتامينات الدهون  القابلة للذوبان (فيتامينات أ-د-ه-ك) في الدم، و مصدر أساسي للأوميجا 3- و الأوميجا 6 الأحماض الدهنية الغير مشعة.

اِقرأ المزيد...